2008/02/21 01:40:17 ب.ظ
-
|
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها ليوم أمس خبر المؤتمر الصحفي للمقاومة الايرانية وكتبت تقول: حركة المعارضة الايرانية التي كشفت لاول مرة عن مشروع النظام الإيراني المثير للضجيج وهو مشروع إنتاج الوقود النووي قدمت للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة تفاصيل عما وصفته بمنشآت لتطوير الرؤوس النووية. وقال محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان منشآت خجير وهو موقع للأبحاث الصاروخية العائدة الى وزارة الدفاع في جنوب شرق طهران يعمل على تطوير الرؤوس النووية لتركيبها على صواريخ متوسطة المدى الايرانية. وأضاف سيد المحدثين أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كشف عن مضيف داخل مقر عسكري بالقرب من خجير يقيم فيه خبراء من كوريا الشمالية يعملون في هذه المنشأة على تصنيع الرؤوس النووية. وقال سيد المحدثين ان هذه المعلومات تم إكمالها وتحديثها خلال الاسابيع الأخيرة. وقدم سيد المحدثين هذه التقارير المشفوعة بالصور الجوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقراً لها وطالب الوكالة بالتحقيق في ذلك. وقال مندوب في الوكالة الدولية انهم يتابعون تقرير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لتدقيق ما يمتلكونه من معلومات. وأضافت صحيفة وول استريت جورنال قائلة: المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قدمت لحد الآن معلومات بالتفاصيل الكاملة مرتين على أقل تقدير للوكالة الدولية للطاقة الذريه حيث أكد المفتشون الدوليون فيما بعد تلك المعلومات وهي معلومات اولية عن برنامج التخصيب النووي للنظام الايراني ومواقع هذه المنشآت التي كشفت عنها في عام 2002 مرة أخرى. وتابعت الصحيفة: ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الجهة التي كشفت لاول مرة عن موقع خجير كمنشأة لصنع الصواريخ في عام 2005. ان الصواريخ شهاب ثلاثة متوسطه المدى التي صنعت باستنساخ صواريخ نودونك لكوريا الشمالية يصل مداها حوالي 1240 ميلا، الا أن معلومات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية معلومات جديدة تؤكد وجود منشأة صغيرة في معسكر يعمل على انتاج رؤوس نووية. كما أن معلوماته عن وجود خبراء كوريين في المنشأة معلومات جديدة أيضاً. وتكشف الصور الجوية عن منظومة للحماية المكثفة في موقع خجير تحد من الوصول الى المنشأة لصنع الرأس النووي المزعوم. ويقول سيد المحدثين ان زوار هذه المنشآت التي تعرف بـ (8500) يجب أن يتركوا عجلاتهم وسواقهم في موقف السيارات ثم يتم نقلهم عبر سيارات خاصة ليدخلوا طريقاً ينتهي إلى بنايات صغيرة على سهل بحوالي كيلومترين بعد عبورهم من نقطتين للسيطرة. وأما صحيفة هيرالد تريبيون الدولية فقد نقلت الخبر بعنوان «المعارضة الايرانية تقول ان نظام طهران يسارع في تطوير برنامجه النووي» عن مؤتمر المقاومة الايرانية في بروكسل وكتبت تقول: أعلن محمد سيد المحدثين أن النظام الايراني دخل مرحلة جديدة من مشروعه النووي. وأضاف ان النظام أسس ولأول مرة مركزاً للسيطرة والقيادة لانتاج القنبلة النووية وأقام في الجنوب الشرقي للعاصمة مركزاً لانتاج الرؤوس النووية. وأكدت هيرالد تريبيون الدوليه قائلة: قبل أربعة أعوام كشفت المعارضة الايرانية عن تقارير حول موقعين نووين سريين مما كشف عن نشاطات نووية سرية لايران كانت مدة عقدين من الزمن طي الكتمان. وقال محمد سيد المحدثين: ان ابقاء المعارضة الرئيسية في قائمة الارهاب يعني من وجهة نظر النظام اعطاء جواز دولي له لنيل السلاح النووي. من جانب آخر بثت وكالة أنباء رويترز صوراً عديدة للمؤتمر الصحفي قائلة: المقاومة الايرانية كشفت عن موقع نووي سري للنظام الايراني. وكالة أنباء «اسوشيتدبرس» هي الأخرى قالت ان المعارضة الايرانية أعلنت يوم الأربعاء ان النظام الايراني دخل مرحله جديدة من مشروعه النووي وأسس مركزاً للسيطرة والقيادة للنشاطات النووية ومركزاً لانتاج الرؤوس النووية. وأضاف محمد سيد المحدثين: ان انعدام الحزم من قبل المجتمع الدولي تجاه النظام الايراني أتاح الفرصة أمام هذا النظام أن يقترب من الحصول على القنبلة النووية. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: أعلنت المعارضة الإيرانية في المنفى أن نظام طهران يتابع بكل نشاط مشروعه لإنتاج الأسلحة النووية. إنهم قدموا تفاصيل عن موقع خاص للنظام الإيراني لصنع رؤوس نووية عملياتية. وتنافي هذه التقارير تقرير الأجهزة الاستخبارية الأمريكية الصادر في شهر كانون الأول الماضي والذي جاء فيه أن إيران أوقفت مشروعها للأسلحة النووية في عام 2003. وقال محمد سيد المحدثين: «لا شك أن النظام الإيراني يقوم حاليًا بتطوير مشروعه لصنع القنبلة النووية». إنه قدم في بروكسل معلومات للصحفيين، قائلاً: «إن هذه المعلومات قد تم جمعها من موقعين في إيران يقومون فيهما بإجراء بحوث سرية للغاية على الرؤوس النووية. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن النظام الإيراني ليس لم يوقف مشروعه للأسلحة النووية فحسب وإنما صعّد نشاطاته بوتيرة متسارعة أيضًا وتولى فيلق الحرس مزيدًا من السيطرة على هذا المشروع. وقال سيد المحدثين إن النظام الإيراني مسح جميع آثار مركزه للأبحاث في عام 2003 ونقله إلى موقع «موجده» القريب من جامعة «مالك الأشتر»... وعرض سيد المحدثين صورًا فضائية لإثبات هذه التقارير. وقال قناة «فوكس نيوز» الأمريكية في تقرير لها عن المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية: لقد شاهدنا صورة جديدة لمشروع الأسلحة النووية للنظام الإيراني. ففي الوقت الذي ننتظر فيه تقريرًا سريًا للغاية تصدره الوكالة الدولية للطاقة النووية فهنا يطرح سؤال وهو هل فتحت هذه الوكالة عينها أخيرًا على الخطر الذي يمثله النظام الإيراني؟ وهل يعمل النظام الإيراني على إنتاج رؤوس نووية؟ إن التقارير الجديدة ضد المشروع النووي للنظام الإيراني تأتي تمامًا على أعتاب إصدار الوكالة الدولية للطاقة النووية تقريرها عن المشروع النووي لهذا النظام. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي كشف عن هذه المعلومات مجموعة يعتبر الأغلبية تقاريرها ذات مصداقية لأنهم أول من كشفوا عن المشروع النووي للنظام الإيراني. ويقول التقرير الجديد الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن النظام الإيراني يعمل نشطًا على إنتاج رؤوس نووية ويساعدهم في ذلك مهندسون من كوريا الشمالية. وكتبت صحيفة «يو. إس. تودي» الأمريكية تقول: «يوم الأربعاء أعلنت المعارضة الإيرانية أن نظام طهران صعّد نشاطاته في إطار مشروعه لإنتاج أسلحة نووية بمافيها رؤوس نووية. ففي مؤتمر صحفي له اعتبر محمد سيد المحدثين تقرير الأجهزة الاستخبارية الأمريكية تقريرًا غير دقيق قائلاًَ: «إن النظام الإيراني وبعد فترة قصيرة استأنف مشروعه لصنع أسلحة نووية في مركز آخر، والآن قام بتسريع عملياته لإنجاز المشروع المذكور».
|
|
|