English الفارسية
 

أبرز وسائل إعلام دولية تبث وتنشر وقائع المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية للكشف عن نشاطات النظام الإيراني النووية السرية
2008/02/23 03:46:46 ب.ظ
-
-

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» في عددها الصادر يوم أمس الاول تقريرًا عن مؤتمر المقاومة الايرانية في بروكسل للكشف عن الموقع الجديد للنظام الايراني لنشاطاته السرية وكتبت تقول: أعلنت المعارضة الايرانية يوم الأربعاء انها عثرت على وثائق موثوقة تؤكد أن النظام الايراني أنشأ مراكز للقيادة لمشروعه النووي السري. وأضافت الصحيفة: قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد المحدثين: ان النظام الايراني دخل مرحلة جديدة من مشاريعه النووي. فهذا النظام أنشأ مركزاً للسيطرة والقيادة لنشاطاته النووية ومركزاً لانتاج الرؤوس النووي. مؤكداً: ان فقدان الحزم من قبل المجتمع الدولي أتاح النظام فرصة ليقترب خلالها من القنبله النووية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر يوم أمس تفاصيل عن مركز لانتاج الرؤوس النووية للنظام الايراني تم الكشف عنه من قبل المقاومة الايرانية في بروكسل وكتبت تقول: قال مصدر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية شريطة عدم الكشف عن هويته ان الوكالة اطلعت على المعلومات. وقال المحدثين انه قدم المعلومات للوكالة الدولية يوم الثلاثاء. وتابعت الصحيفة قائلة: قبل أربع سنوات كشفت هذه المجموعات معلومات عن موقعين نووين في ايران.
وكتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية: أعلنت منظمة مجاهدي خلق الايرانية يوم الاربعاء أن النظام الايراني يعمل على انتاج صاروخ برأس نووي. وأضافت الصحيفة: ونقلت المنظمة عن مصادرها الداخلية أن النظام أنشأ في نيسان 2007 مركزاً للقيادة العملياتية لنشاطاته النووية. وهذا الموقع الذي يحمل عنوان «موجده» يديره محسن فخري زاده مهابادي في لويزان.
كما نشرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية وقائع مؤتمر المقاومة الايرانية حول النشاطات النووية السرية للنظام الايراني بتفاصيلها قائلة: هذه الحركة هي التي كشفت في صيف 2002 وجود موقعي نطنز وأراك مما أدى الى الأزمة النووية بين النظام الايراني والمجتمع الدولي.
وأشارت ليبراسيون الى أن النظام الايراني أنشأ مركزاً جديداً لانتاج الرأس النووي في خوجير جنوب شرقي طهران حسب ما أعلنته المقاومة الايرانية وأضافت تقول: بهذا الكشف فان المقاومة الايرانية تؤكد وبالاعتماد على مصادرها في داخل ايران أن النظام الايراني يواصل برنامجه النووي بكل نشاط.
هذا وفي تقريرها الثاني عن مؤتمر المقاومة الايرانية قالت قناة «فوكس نيوز» الامريكية ان احمدي نجاد يواجه تهماً جديدة حول صنع الرأس النووي. فهذه الاتهامات يوجهها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المجموعة التي كشفت لاول مرة البرنامج النووي للنظام الايراني وأن معظم الجهات تثق بتقاريرها. وأضافت فوكس نيوز: رغم تقدير اجهزة الاستخبارات الأمريكية في كانون الأول الماضي بأن النظام الايراني قد‌أوقف نشاطه في عام 2003 فان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أكد أن النظام الإيراني لا يزال يواصل مسعاه لامتلاك القنبلة الذرية حيث كشف المجلس عن مواقع العمل على إنتاج هذا السلاح. وقال محمد سيد المحدثين: لا شك أن النظام الايراني يقوم بانتاج القنبلة النووية ولم يتوقف أي من نشاطات النظام في الاجزاء الثلاثة الضرورية لصنع قنبلة نووية.
هذا ونقل عدد آخر من وكالات الأنباء ووسائل الاعلام في مختلف البلدان تقارير عديدة عن المؤتمر الصحفي للمقاومة الايرانية في بروكسل حيث قالت وكالة «آب آ» النمساوية: ان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية محمد سيد المحدثين انتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلاً: ان ما تم الكشف من قبلنا يؤكد أن الوكالة لم تنجز واجبها بما فيه الكفاية وأن معلومات المقاومة الايرانية السابقة تم تجاهلها من قبل الوكالة الدولية. وأضافت الوكالة: ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية سبق وأن نشر معلومات عن مركزين نوويين في ايران مما كشف عن البرنامج النووي للنظام الايراني في عام 2003 بينما كانت هذه البرامج طي الكتمان حتى آنذاك.
وفي ألمانيا كتبت صحيفة «فرانكفورتر روند شاو» تقول: «إن النظام الايراني يصر على انتاج السلاح النووي. بذلك شن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هجوماً على حكام طهران. كما انتقد في الوقت نفسه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا والاتحاد الاوربي بأنهما يقللان من أهمية الطموحات النووية للنظام الايراني. وأضافت الصحيفة: محمد سيد المحدثين وعلي رضا جعفر زاده قدما معلومات بالتفاصيل وبالصور الجوية عن مركز للقيادة و السيطرة وكذلك عن مجمع لاعداد الرؤوس النووية يبعد عن طهران 30 كيلومتراً. وبدورها أشارت شبكة «سي ان ان» الإخبارية في موقعها على الانترنت باللغة العربية الى مؤتمر المقاومة الايرانية وكتبت تقول: «كشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من خلال رئيس لجنة الشؤون الخارجية، محمد سيد المحدثين، عن عدد من الصور قال إنها لمواقع سرية تمثل مرافق أساسية في بنية البرنامج العسكري، داعياً وكالة الطاقة إلى زيارتها في أسرع وقت والتحقيق مع العاملين فيها في تحرك لافت للمنظمة التي كانت أول من كشف، قبل أعوام، عن وجود برنامج نووي إيراني. واعتبر سيد المحدثين، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة البلجيكية، بروكسل، أن النظام الإيراني 'دخل مرحلة جديدة من برنامجه النووي' حيث تم بناء مركز للقيادة والأبحاث قرب جامعة طهران، ومنشأة لصنع قنابل نووية جنوبي العاصمة. وأضاف القيادي المعارض، إن معلوماته مستقاة من مئات التقارير التي تم الحصول عليها من أطراف داخل النظام الإيراني ومن بين كبار العاملين في البرنامج النووي نفسه. كما زعم بأن مشروع بناء القنابل النووية يهدف لصنع رؤوس حربية يمكن استخدامها على صواريخ متوسطة المدى وأن طهران تلقت دعماً تكنولوجياً في هذا الإطار من بيونغ يانغ. وأكد مصدر رفض الكشف عن اسمه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة باتت على إطلاع على هذه المعلومات، بعدما زودها سيد المحدثين بها من خلال ملف خاص الثلاثاء، وفقاً لأسوشيتد برس. وقال سيد المحدثين إن النظام الإيراني 'أدخل منذ أبريل/نيسان عام 2007 مشاريعه النووية في مرحلة جديدة أنشأ خلالها ولأول مرة مركزًا للقيادة ومديرية موحدة لإكمال مشروع خاص لصنع القنبلة النووية يسمى بـ ”حوزة توسيع أداء التقنيات المتطورة”. وأضاف أن هذا المركز، الذي قال إنه يسمى ويعرف بموقع 'موجده' يرأسه المهندس محسن فخري زاده مهابادي البالغ من العمر 47 عامًا وهو اختصاصي في الهندسة النووية ومن أعضاء فيلق الحرس وهو مرتبط مباشرة بوزير الدفاع مصطفى محمد نجار، على ما جاء في موقع المنظمة الإلكتروني. ومن المعروف أن منظمة مجاهدي خلق كانت أول من أشارت إلى وجود برنامج نووي إيراني قبل أعوام، مما دفع المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، لفتح هذا الملف.
وأما اذاعة سوا فقد قالت: «قال المجلس الوطني للمقاومة في إيران وهو منظمة معارضة تتخذ من باريس مقرا لها إن طهران ما تزال تبذل جهودها لاستكمال برنامج تطوير أسلحة نووية. وقال محمد سيد المحدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس ”أحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إرسال مفتشيها فورا إلى إيران واستجواب جميع الخبراء المتواطئين مع الحرس الثوري الإيراني للحصول على أسلحة نووية”. وقال سيد المحدثين إن فرض عقوبات دولية على إيران سيزيد الضغط على نظامها الحاكم. وأضاف 'إن فرض عقوبات شاملة على النظام ورفع منظمة مجاهدي خلق من على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي ولدى جهات أخرى، هما خطوتان في غاية الأهمية لمنع النظام الإيراني من الحصول على الأسلحة النووية”. وقال سيد المحدثين إن منظمته أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن طهران افتتحت منشأة جديدة للأبحاث النووية».

اهم الاخبار
العلامة الحسيني يناشد أوربا شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب
وسائل الإعلام العربية تهتم على نطاق واسع بانتصار المقاومة الإيرانية في المحكمة البريطانية
«الجزيرة»: انتصرت مجاهدي خلق وخسرت بريطانيا استئنافها الأخير
الحكومة اللبنانية تستنكر أعمال تجسس النظام الإيراني في لبنان
مصارف هونغ كونغ ومصارف صينية توقف تعاملاتها مع النظام الايراني
إعاده انتخاب الدكتور صالح المطلك أميناً عامًا للجبهة العربية للحوار الوطني العراقي
«صنداي تايمز»: أميركا تريد مهاجمة معسكر تدريب المتمردين العراقيين في إيران
© 2007 - People's Mojahedin Organization of Iran