2008/02/29 02:17:13 ب.ظ
-
|
نشرت صحيفة «وال إستريت جورنال» مقالاً احتج فيه على كون رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدّم تنازلات غير مبررة للنظام الإيراني ولا يتابع ما كشفته المقاومة الإيرانية عن معلومات هامة حول المشروع النووي السري للنظام الإيراني. وتناول مقال صحيفة «وال إستريت جورنال» بعنوان «مهمة البرادعي الحقيقية» طبيعة تعامل رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع المشروع النووي لحكام إيران قائلاً: «يوم الجمعة الماضي نشر محمد البرادعي تقريره حول المشروع النووي للنظام الإيراني والذي يدل على بذل البرادعي قصارى جهده لتبييض ملف النظام الحاكم في طهران. إن تقرير البرادعي قد شلّ مصداقية الوكالة التي يتولى هو رئاستها. وأكدت الصحيفة أن البرادعي وبدلاً عن تناول القضايا الفنية والمهنية للوكالة قد أصبح وجهًا سياسيًا حتى العظم». وأضافت صحيفة «وال إستريت جورنال» تقول: «في عهد رئاسة البرادعي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بنا النظام الإيراني منشآته النووية السرية وحسب تقرير الأجهزة الاستخبارية الأمريكية الصادر عام 2007 بدأ التخطيط بسرية لإنتاج القنبلة الذرية. إن الخبراء الفنيين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اشتكوا لدى الصحافة بغير علانية من التقرير الأخير للبرادعي حول المشروع النووي الإيراني قائلين إن البرادعي قد صاغ هذا التقرير لتحقيق مصالحه السياسية... فهو لم يشر في تقريره إلى تملص نظام طهران من إتاحة الإمكانية لتفتيش موقع ”بارجين” العسكري. إن الصور الفضائية لموقع ”بارجين” أظهرت كون هذا الموقع قد صُمّم بهدف تجريب وإنتاج السلاح النووي». ثم كتبت صحيفة «وال إستريت جورنال» تقول بلهجة احتجاجية: «كما لم يتناول التقرير الأخير للوكالة الاتهامات الموجهة من قبل المعارضة الإيرانية حيث قالت إن كوريا الشمالية تساعد النظام الإيراني في إنتاج الرؤوس النووية في موقع ”خوجير” الذي هو موقع عسكري بالقرب من طهران يخص الأبحاث النووية».
|