2008/03/02 01:39:24 ب.ظ
-
|
بيان صادر عن لجنة الأبحاث الدفاعية والإستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
أصدرت لجنة الأبحاث الدفاعية والإستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا أكدت فيه على نقاط هامة وردت في تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية حول مشاريع النظام لامتلاك القنبلة النووية وتضاعف ضرورة فرض عقوبات شاملة ضد النظام الإيراني. وكشف البيان عن خدع النظام الإيراني الواسعة معلنًا: إن خبراء المقاومة الإيرانية مستعدون لتقديم المعلومات مسبقًا لمفتشي الوكالة عن تفاصيل مواقع النظام الإيراني النووية وما يمارسه النظام من الخدع وعمليات التضليل والإخفاء. وكشفت لجنة التحقيقات الدفاعية والإستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن محاولات حكام إيران المضللة والخادعة، قائلة: «إن جميع المؤشرات تدل على أن الوكالة قد واجهت عمليات خدعة وتضليل واختلاق سناريوهات زائفة من قبل النظام الإيراني. فإن الموقع الذي يوحي النظام بأنه «مركز أبحاث الفيزياء» ليس في الحقيقة سوى موقع «شيان - لويزان» أي مركز أبحاث الأسلحة النووية للنظام الإيراني والذي كشفت عنه المقاومة الإيرانية في عام 2003. إن ما دسّه النظام للوكالة تحت عنواني «مركز أبحاث الفيزياء» و«مؤسسة الفيزياء التعبوية» لم يكونا موجودين على أرض الواقع وليس إلا مركزين وهميين وعنوانين مزورين لتضليل الوكالة». وأضاف البيان الصادر عن لجنة الأبحاث الدفاعية والإستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقول: «إن الأكاذيب والخدع الواسعة التي دسه النظام في السنوات الأربع الماضية للوكالة الدولية للطاقة النووية هو: ”أن المنظمة الوحيدة التي كانت معنية في العمل على دورة الوقود هي منظمة الطاقة النووية في الجمهورية الإسلامية”. ولكن الحقيقة الكبرى التي أعلنت عنها المقاومة الإيرانية خلال العقدين الماضيين بالوثائق والمستندات هي أن فيلق الحرس ووزارة الدفاع في النظام الإيراني ضالعان في العمل على صنع القنبلة النووية وأن النظام يستخدم منظمة الطاقة النووية كغطاء على مشاريعه غير القانونية». ثم أعربت لجنة الأبحاث الدفاعية والإستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة عن شكرها وتقديرها للخبراء والاختصاصيين الوطنيين الشرفاء الذين زودوا المقاومة الإيرانية بمعلوماتهم حول مشاريع النظام الإيراني النووية، ودعت المهندسين والاختصاصيين والخبراء الآخرين العاملين في هذه المشاريع إلى التمرد والامتناع عن التعاون مع هذا النظام المتداعي، مؤكدة: أن ثمن حصول نظام وحشي عائد إلى عصور الظلام على القنبلة الذرية يدفعه الشعب الإيراني قبل غيره. فكان السيد مسعود رجوي قد قال في رسالته الموجهة إلى الشعب الإيراني في كانون الأول (ديسمبر) الماضي: «إن المقاومة الإيرانية تعتزم إبعاد هذا الخطر العظيم الهائل ليس فقط عن الشعب الإيراني وإنما عن الإنسانية جمعاء، وهذا واجب شعبي ووطني علينا وفي الوقت نفسه أكبر خدمة للسلام العالمي ويستحق الشكر والتقدير من قبل المجتمع الدولي».
|