2008/03/02 02:03:56 ب.ظ
-
|
أصدر أكثر من 130 من شيوخ المحافظات الجنوبية العراقية بينهم عشرات من الشيوخ العامين بياناً شديد اللهجة اعتبروا فيه زيارة احمدي نجاد الى العراق ضد المصالح الوطنية العراقية وضد مطلب الشعب العراقي وعبروا عن استنكارهم لها. وجاء في هذا البيان: منذ خمسة اعوام والعراق لا يزال ساحةً لتدخلات النظام الإيراني العدوانية في شؤون وطننا الداخلية وفي شتى المجالات. ان ضحايا الشعب العراقي الناتج عن الإرهاب المصدر من قبل النظام الحاكم في ايران يصل الى المئات يومياً وفي الجنوب نشاهد عناصر النظام الإيراني المجرمين وهم يقتلون ابناءنا وينهبون نفطنا وثرواتنا الوطنية... ولكن في هذه الظروف الحرجة الذي ينغطس فيه العراق في دماء ابنائه الأبرياء والذي تطرقنا الى شيء منها سمعنا وبكل إستغراب ان السلطات الحكومية قد دعت قاتل الشعب العراقي احمدي نجاد الى ارض الإمام الحسين الطاهرة. ان اوّل سؤال يطرح نفسه هو انه ماذا قدم احمدي نجاد في السنوات الثلاث الماضية للعراق وشعبه سوى مزيد من عمليات القتل والنهب والتهجير القسري لابناء هذا البلد الأبرياء. فعليه نحن شيوخ عشائر جنوب العراق الغيارى ونيابةً عن ابنائنا نستنكر بشدة هذه الزيارة ونعلن ما يلي: اولاً. ان هذه الزيارة ضد مصالح العراق الوطنية وتنافى مطلب الشعب ومرفوضة من وجهة نظر اي عراقي شريف وعلى السلطات العراقية ايقاف هذه الزيارة فوراً . ثانياً. لامكان لاحمدي نجاد في بلاد الرافدين الطاهرة اطلاقا ًحيث انه واضح للجيمع ان أحمدي نجاد احد رموز قوة القدس الإرهابية المصنفة في قائمة الإرهاب وهو راع لجميع عمليات الخطف والعمليات الإرهابية في العراق وفلسطين ولبنان. ثالثاً. نحن نعتبر هذه الزيارة خياتة لنا ولابنائنا وجميع مقدساتنا حيث انه وبهذه الزيارة يريد ان يغطي وجهه وايديه الملطخة بالدماء كما انه يريد تعزيز موقف نظامه الهش سياسياً غير أن ثمن هذا العمل ليس إلا إراقة دمائنا نحن العراقيين والذي ندفعه على مدار الساعة وطبعًا تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي هو وحكومته على مشارف تلقي قرار ثالث يصدره مجلس الأمن بسبب إلحاحه على فعالياته الداعية للحرب للحصول على السلاح النووي فعليه يطالب العراقيون ان لا يسمحوا بتدنيس ارض الرافدين بنوايا هذا المجرم القذرة بأي وسيلة كانت. كما أصدرت الجبهة الوطنية لانقاذ ديالى بياناً دعت فيه الكيانات السياسية واللجان الشعبية الى الاحتجاج على زيارة الحرسي احمدي نجاد الى العراق. وقالت قناة الشرقية ان بيان الجبهة يشير الى دور النظام الايراني وعناصره في زعزعة الأمن والاستقرار في العراق وقتل المثقفين والأبرياء من المواطنين. كما أشار البيان الى تدخلات سفارة النظام الايراني في بغداد في شؤون العراق الداخلية ويطالب بحل جميع الميليشيات التابعة للنظام الايراني ووقف سرقة النفط العراقي ودفع تعويضات للشعب العراقي. وذكرت الشرقية أن محافظة ديالى والمدن الأخرى شهدت خلال الايام الماضية سلسلة تظاهرات احتجاجاً على الزيارة المزمع عقدها يوم الاحد. وأصدرت رابطة شيوخ وعشائر جنوب العراق بياناً وصفت فيه زيارة احمدي نجاد بأنها عار. وجاء في البيان: «لم يقدم نجاد الى العراق سوى قنابل وارهابيين وجعل النساء والأطفال بلا معيل». وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الاخبار العراقية يقول: «عراقياً لقد ثبت للجميع أن النظام الايراني هو العامل الرئيسي الذي يقف وراء حالات زعزعة الأمن في العراق وانه عدو الحرية والديمقراطية في البلد، ودولياً واقليمياً وبالقدر الذي يتعلق بالعراق لم تسفر أي معاملة في التفاوض والمساومة معه عن أية نتيجة. ونظراً الى ذلك فان زيارة احمدي نجاد المرتقبة لبلدنا لها مفهوم ومعنى خاصان... نحن رابطة الشيوخ وعشائر الجنوب العراقي اذ ندين هذه الزيارة، نعتبر الادانة تمهيداً لقطع أذرع النظام بشكل كامل في العراق ونطالب بالغائها وكذلك نطالب باغلاق سفارة النظام الايراني في بغداد وجميع قنصلياته في عموم العراق من شماله الى جنوبه كخطوة ضرورية لتحقيق ذلك الهدف. «تجمع الولاء للعراق» هو الآخر أصدر بياناً استنكر فيه زيارة احمدي نجاد الى العراق ودعا الشعب العراقي الى ابداء غضبهم وكراهيتهم لهذه الزيارة. وجاء في بيان هذا التجمع الذي نقلته الوكالات ووسائل الاعلام المختلفة: زيارة نجاد المرتقبة لبلدنا أثارت ردود أفعال شديدة من قبل شخصيات وكيانات سياسية وجماهيرية داخل وخارج البلاد مما يستدعي التأمل كثيراً في دوافع الزيارة لرئيس بلد يعد رمزاً للطائفية والفاشية الدينية بمعناها الحقيقي والغارق في أزمات مستعصية داخلياً واقليمياً ودولياً ويواجه كراهية من الشعب والاسرة الدولية وهو في أضعف موقفه السياسي، حيث تعطينا صورة حقيقية عن النوايا الخافية عنا لهذه الزيارة. ان نجاد يريد من خلال تواجده في العراق استعراض القوة أمام الدول العربية والعالم وذلك للتغطية على ما يعانيه هو ونظامه من عزلة دولية واقليمية. أن هذه الزيارة تأتي في وقت تشكل فيه اجماع دولي واقليمي وخاصة اجماع عربي حيث تتعالى أصوات الشارع العربي الى جانب العراقيين الوطنيين والقوميين بأنه ما لم يقطع أذرع النظام الايراني وعملائه في العراق فلن يحصل أي تحسن في أي مجال لكون احمدي نجاد يرى العراق في ذمة الولي الفقيه ويريد عراقاً ضعيفاً ممزقاً ليسهل له ابتلاعه وينهب ثرواته وخيراته وخاصة نفطه حيث حصل على 20 مليار دولار من جراء سرقة النفط العراقي طيلة السنوات الأولى بعد سقوط النظام السابق. ما معنى ذلك؟، هذا هو السؤال المطروح الآن.
|
|
|