2008/03/03 03:50:18 ب.ظ
-
|
إدانة زيارة أحمدي نجاد لبغداد مستمرة
رفضت قيادات الصحوة ورؤساء العشائر العربية الانضمام إلى لقاءات مع الرئيس الإيراني تعقد خلال زيارته. ورفضت القيادات والعشائر العربية وقيادات الصحوة حضور أي مناسبة ترتبط بالزيارة فيما يعده المراقبون في بغداد بانه مقاطعة لزيارة الرئيس الإيراني ونشاطاته في العراق. هذا واكد التجمع الجمهوري العراقي ان التدخل الايراني في شؤون العراق الداخلية اصبح واضحا للجميع وانه العامل الرئيسي الذي يقف وراء حالات زعزعة الاستقرار الامني. وقال في بيان له ان زيارة الرئيس الايراني الى العراق تأتي مناورة تهدف الى استعراض للقوة من خلال استغلال ضعف الحكومة والعملية السياسية في العراق لتحقيق مكاسب سياسية في صراعه مع الدول الاخرى. ودعا البيان الحكومة الايرانية ان تترجم اقوالها الى افعال وان تتعهد بعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية. وتفيد الأخبار الواردة من محافظة السليمانية أن أهالي كردستان العراق قاموا وضمن تحرك احتجاجي ضد زيارة الحرسي أحمدي نجاد بتوزيع منشورات ونصب لافتات وملصقات ضد هذه الزيارة. وأشارت هذه المنشورات واللافتات والملصقات التي تم توزيعها ونصبها في الأماكن العامة إلى جانب من جرائم الحري أحمدي نجاد ونظام حكم الملالي في إيران ضد الشعب الكردي. ووصفت هذه المنشورات واللافتات الحرسي أحمدي نجاد بأنه «قاتل» أبناء الشعب الكردي. كما قامت صحف كردستان العراقية هي الأخرى بالكشف عن السجل الإجرامي والإرهابي لأحمدي نجاد. فكتبت مجلة «لفين» الكردية الصادرة في السليمانية العراقية في تقرير لها بعنوان «من إرهابي إلى رئيس» قائلة: «جاء أحمدي نجاد إلى العراق بعد مرور 22 عامًا على تفجير مصفاة كركوك في عملية تورط أحمدي نجاد في التخطيط لها». وفي تقرير لها عن مظاهرات أهالي مدينة الفلوجة العراقية، قال تلفزيون رويتر إن مئات من أهالي هذه المدينة بينهم شبان تظاهروا في شوارع المدينة استنكارًا لزيارة أحمدي نجاد إلى العراق. وكان المتظاهرون يحملون لافتات مختلفة كتبت عليها شعارات وعبارات ضد النظام الإيران منها «إننا ندين زيارة أحمدي نجاد إلى بغداد». ونقلت وكالة «رويتر» عن أحد المتظاهرين قوله: إن أهالي الفلوجة تجمعوا هنا ليعبروا عن اعتراض جميع أبناء الشعب العراقي على زيارة رئيس النظام الإيراني الذي يتدخل في شؤون العراق الداخلية.
|