English الفارسية
 

وسائل الإعلام العربية والدولية تؤكد فشل زيارة أحمدي نجاد إلى العراق
2008/03/04 02:11:44 ب.ظ
-
-



الزيارة الاستعراضية لأحمدي نجاد الى العراق منيت بفضيحة كبرى وفشل ذريع، حيث اضطر احمدي نجاد يوم الاثنين وخلافاً لجدول أعماله المسبقة لزيارة كل من كربلاء والنجف الى ايقاف زيارته والعودة الى طهران. واعترف في بغداد بفشل جميع مؤامرات النظام وعملائه في العراق ضد مجاهدي خلق والفشل التام لهذه الزيارة الاستعراضية قائلاً: انهم محميون من قبل الاجانب!
وقالت العراقية سأل مراسل رئيس جمهورية النظام: هناك بعض الجماعات المعارضة للنظام الايراني على الاراضي العراقية، كان عندكم مطالب من السلطات العراقية حول هذا الموضوع هل تم البحث حول هذا الموضوع في هذه الزيارة؟
أجاب احمدي نجاد: هذه المسئلة ليست مسئلة مهمة المسؤولون في الحكومة العراقية هم يتابعون الأمر. انهم ليسوا محميين من قبل الحكومة العراقية بقدر ما هم محميين من قبل الاجانب.
ان مؤامرة نظام الملالي ومحاولاته لاخراج مجاهدي خلق من العراق خلال زيارة رئيس النظام الرجعي الى بغداد باءت بالفشل. وقالت رويترز ان الناطق باسم القوات المتعددة الجنسية أعلن: ان مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في العراق وقعوا بعد شهر من الغزو الامريكي للعراق في نيسان عام 2003 اتفاق لوقف اطلاق النار وانهم يتمتعون بموقع أفراد محميين.
وأضافت رويترز: مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة يصف مجاهدي خلق أكبر المجموعات المعارضة للجمهورية الاسلامية الايرانية وأكثرها قتالاً. وقال المجلس: ان مجاهدي خلق صنفت من قبل أمريكا والاتحاد الاوربي الا أن مقاومتهم ضد النظام الايراني تسبب في تأييد المشرعين في الولايات المتحدة واوربا لهم.
وأضافت رويترز: وقال نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بعد لقائه باحمدي نجاد ان العراق يعتزم طرد جميع ما وصفه بالمنظمات الارهابية منها القاعدة ومجاهدي خلق وحزب العمال الكردستاني من العراق.
وعقب تكرار الاحلام اليقظة ومحاولات يائسة وبائسة لنظام الملالي لطرد مجاهدي خلق من العراق والذي جاء متزامناً مع وصول الحرسي احمدي نجاد الى بغداد تزلفاً لديكتاتورية ولاية الفقيه، قال الناطق باسم القوات المتعددة الجنسية دانيلسون ان هناك حوالي 3360 من مجاهدي خلق يقيمون في معسكر اللاجئين في محافظة ديالى شمال شرق بغداد وهم «أفراد محميون».وأضاف انني لم أتلقى أي تقرير حول مجموعة مجاهدي خلق يؤكد أنهم يعملون مسلحاً ومنظماً في العراق. مؤكداً: ان المقاتلين المقيمين في أشرف وافقوا ترك أسلحتهم مقابل الاعتراف بهم كأفراد محميين. انهم وقعوا في نيسان 2003 أي بعد شهر من الغزو الامريكي للعراق بهدف سقوط صدام حسين اتفاق لوقف اطلاق النار.
ونشرت رويترز الخبر وأكدت: ان الرئيس العراقي جلال طالباني كان قد أكد يوم الاحد ان الحكومة العراقية تعمل على طرد المجموعة الايراني الثائرة وهذا مطلب رئيسي للحكومة الايرانية الا أن الجيش الامريكي يقول ان مقاتلي هذه المجموعة وقعوا اتفاقية لوقف اطلاق النار.
من جانب آخر قالت صحيفة الزمان طبعة دولية بشأن مؤتمر صحفي حول اتفاقية الجزائر: لم نناقش مطلقاً مسألة اتفاقية الجزائر أو قضية منظمة مجاهدي خلق.
صحيفة الصباح الجديد هي الأخرى كانت قد أكدت ان الرئيس العراقي جلال طالباني أوضح أنه لم يتم مناقشة اتفاقية الجزائر وقضية مجاهدي خلق الا أن المباحثات كانت ايجابية..
وأما قناة كردستان فقد أعلنت أن طالباني يقول ان خلال مباحثاته مع احمدي نجاد لم يناقش اطلاقاً اتفاقية الجزائر لعام 1975 و قضية مجاهدي خلق.
بدورها كتبت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية بعنوان: «العراقيون عبروا عن عدم ترحابهم بالزيارة ولم يخرجوا إلى الشوارع لاستقبال ضيفهم» و«زيارة نجاد تغلق ربع شوارع بغداد وجسرين.. والأمن يحظر تجوال المركبات والحيوانات» تقول:
أغلق محمود احمدي نجاد بزيارته الى بغداد المزيد من الجسور والطرق التي اضيفت الى بقية الجسور والطرق المغلقة اصلا في العاصمة العراقية، مما ادى وحسب شهود عيان الى شل الحركة، خاصة بعد صدور قرار منع تجول المركبات. وقالت مصادر امنية ان طريق المطار الذي يقطعه الرئيس الايراني اغلق منذ الساعة السادسة صباحا، كما اغلق جسر الجادرية وجسر ذو الطابقين وعدد من الشوارع الرئيسية المهمة في الكرادة والجادرية، حيث يسكن الرئيس طالباني.
استنكر عدد من رؤساء عشائر مناطق الجنوب والوسط العراقي زيارة نجاد للعراق في هذا الوقت، ويعدونها جزءا من مخطط التدخل في الشؤون العراقية، حسبما افاد به جاسم الكاظم رئيس التجمع العشائري الوطني المستقل لـ«الشرق الاوسط».
على الرغم من ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي كان اول من رحب بزيارة الرئيس نجاد، كأول ترحيب رئاسي دعا خلاله الجانبان العراقي والايراني الى الجلوس الى طاولة المفاوضات وحل المشاكل العالقة بين البلدين، الا ان المراقبين رصدوا بوضوح غياب الهاشمي عن مراسم استقبال الرئيس الايراني في مقر الرئاسة العراقية
الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا قال امس، ان قيادة عمليات بغداد قررت تمديد الحظر المفروض على سير الدراجات النارية والهوائية والعربات المدفوعة والعربات المسحوبة بواسطة الحيوانات في العاصمة بغداد.
عاشت بغداد أمس يوماً هادئاً وخالياً من القصف والانفجارات والاختطاف على نحو غير مسبوق منذ ما يزيد على أربع سنوات خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى العاصمة العراقية. وحسب مصدر استخباراتي عراقي فان التزاماً واضحاً نفذته الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة والميليشيات الدينية بوقف الاعمال الخارقة للقانون خلال زيارة نجاد. ووصف المصدر في حديثه لـ (الزمان) ان هذا الهدوء المثير للانتباه كشف مدى التأثير الايراني على الجماعات الخارجة عن القانون في العراق...في حين رفع متظاهرون في الفلوجة وكركوك و ابوغريب وضواحي بغداد وديالى شعارات منددة بزيارة الرئيس الايراني وكتب على احدى اللافتات (لا مرحباً لقاتل العراقيين وزارع الفتنة بينهم) وقال الشيخ عبدالرحمن الزوبعي الذي تقدم تظاهرة الفلوجة ان (سبب المشاكل الامن في العراق هو ايران) ..
وقال خبراء اقتصاديون ان حزمه المشاريع التي وقعت الحكومة العراقية مذكرات تفاهم حولها مع الوفد الايراني تمثل مشاريع ايرانية لا تحظى بالمواصفات المثالية كما أن مبلغها مليار دولار لا يتجاوز ما قيمته المبالغ التي تعادل سرقة النفط العراقي من حقول النفط مجنون في جنوب العراق.
وأضافت الزمان: تطلب طهران بمساحات واسعة من محافظة ميسان و مركزها العمارة واعادة العمل باتفاق الجزائر حول شط العرب واخراج عناصر مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني الموجودين في معسكر تحت اشراف القوات الامريكية...
وأما صحيفة البينة الجديدة الناطقة باسم فيلق القدس الارهابي فقد أفادت: كشف مسؤول في الائتلاف العراقي الموحد بأن منظمة (مجاهدي خلق) تعمل ومنذ اسبوع على منح اي مواطن يخرج متظاهرا ضد زيارة الرئيس الايراني نجاد والتي من المؤمل ان تحصل اليوم واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بأنه تسلم نسخة من رسالة بعثتها منظمة خلق الايرانية الى احد شيوخ عشائر ديالى توضح فيها بأن المبلغ الذي تم صرفه على هذه التظاهرة بلغ(750)الف دولار.. واكد المسؤول العراقي بأن المنظمة استغلت بعض العاطلين عن العمل لمنحهم مبلغ(100)دولار..
وقال رجل الدين الشيعي العراقي عضو القائمة العراقية في البرلمان في حوار مع قناة العربية: ان الهدف هو استعراضي للايحاد للذات وللآخر بأن ايران غير معزولة سياسياً ودبلوماسياً.. ولكن احمدي نجاد لن يحصل على أكثر من صور و بعض البروتكولات..
وأضاف: هل تجمع أغراضها منظمة مجاهدي خلق غدا وتغادر العراق هذا لا يكون لأن منظمة مجاهدي خلق هي تحصل علي لجوء انساني أفرادها يتمتعون بحق اللجوء الانساني في العراق مجردة من السلاح وهي مشرعنة دوليا يعني وجودهم مشرعن دولياً.. انها مجردة من السلاح منذ سقوط نظام صدام حسين. مجاهدي خلق سواء كانوا في العراق آو لم يكونوا في العراق هم موجودين في كل العالم ولهم مقرات ولهم مكاتب ولن يزيدهم شيئ بقاؤهم في العراق ولن ينقصهم شيئ خروجهم عن العراق.
وأما عبدالكريم العنزي من قائمة الائتلاف التابع للنظام الايراني فقد رد على سؤال: هل تستطيع الحكومة العراقية أو حتى رئيس الجمهورية العراقية أن ينفذ ما وعد به لايران بالنسبة لمنظمة مجاهدي خلق وما الذي يضمن ذلك؟ قائلاً: ليس هناك ضمان الى أن تخرج القوات الاجنبية من العراق. لازال العراق لا يمتلك السيادة على أرضه وهنالك قوات أجنبية. الامريكان يجدون أنفسهم هم يتحركون علي الارض بالطريقة التي يشاؤون. تواجد منظمة مجاهدي خلق منظمة محمية من قبل القوات الامريكية. الحكومة العراقية فعلا عاجزة عن ذلك الى حين أن نبذل جهود من أجل خروج القوات الاجنبية من العراق.
هذا ونقلت الاذاعة والتلفزيون والصحف ووكالات الانباء التابعة لحكومة الملالي ووسائل الاعلام التابعة لها مثل العالم والفرات أن احمدي نجاد رد على سؤال بخصوص مجاهدي خلق بالتساؤل هل هم موجودون؟ بينما نقلت رويترز عن طالباني أن الطلب الرئيسي لطهران هو اخراج هذه المجموعة الثائرة من العراق.

اهم الاخبار
العلامة الحسيني يناشد أوربا شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب
وسائل الإعلام العربية تهتم على نطاق واسع بانتصار المقاومة الإيرانية في المحكمة البريطانية
«الجزيرة»: انتصرت مجاهدي خلق وخسرت بريطانيا استئنافها الأخير
الحكومة اللبنانية تستنكر أعمال تجسس النظام الإيراني في لبنان
مصارف هونغ كونغ ومصارف صينية توقف تعاملاتها مع النظام الايراني
إعاده انتخاب الدكتور صالح المطلك أميناً عامًا للجبهة العربية للحوار الوطني العراقي
«صنداي تايمز»: أميركا تريد مهاجمة معسكر تدريب المتمردين العراقيين في إيران
© 2007 - People's Mojahedin Organization of Iran