2008/03/05 05:39:09 ب.ظ
-
|
إثر فشل زيارة الحرسي أحمدي نجاد للعراق، كتبت صحيفة «اعتماد» الحكومية تقول: إن هذه الزيارة تمت في أكثر الظروف رداءة. وأضافت في إطار تصفية الحسابات بين زمر السلطة قائلة: «إن أحمدي نجاد قام بزيارة رسمية للعراق والتوقيت الذي اختاره أحمدي نجاد لقيام بهذه الزيارة توقيت غير مناسب لأن القضايا الرئيسية بين البلدين خاصة بعد حرب الثماني سنوات التي فرضه النظام العراقي البعثي على إيران لا زالت عالقة ولم يتم حلها بعد. ولا يزال البلدان إيران والعراق يمران بحالة «الهدنة» بالرغم من حرب بينهما دامت ثماني سنوات ولم يتم بعد توقيع اتفاقية سلام بينهما وكان من المعقول أن يتم تأجيل هذه الزيارة إلى ما بعد توقيع هذه الاتفاقية مما يؤكده العرف الدولي أيضًا. أما القضية الأساسية الأخرى التي كان يجب الاهتمام بها قبل توجه رئيس جمهورية إيران الإسلامية إلى بغداد فهي مدى مصداقية اتفاقية 1975 المسماة باتفاقية الجزائر بين إيران والعراق والتي أصبحت في الأشهر الأخيرة موضع أسئلة وشروط وشكوك أثارها مسؤولون عراقيون... من المؤسف أن مسؤولين عراقيين مازالوا يعيشون أخطاءً تاريخية تنحدر من قراءات خاطئة للقضايا الجيوبوليتكية...». ثم ركزت هذه الصحيفة الحكومية على الهمّ الرئيس لحكام إيران وهو استمرار وجود مجاهدي خلق في العراق، قائلة: «كما يوجه هذا الانتقاد إلى حكومة بغداد في ما يتعلق باستمرار وجود عناصر زمرة المنافقين الإرهابية في العراق».
|