English الفارسية
 

عباس داوري: زيارة أحمدي نجاد للعراق باءت بفشل ذريع
2008/03/06 08:25:03 ب.ظ
 السيد عباس داوري
السيد عباس داوري

في ما يتعلق بزيارة الحرسي أحمدي نجاد للعراق أدلى السيد عباس داوري من المسؤولين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتصريح مع قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) قال فيه: «إن ما لا شك فيه أن زيارة الحرسي أبي ألف رصاص رحمة وهو أحمدي نجاد للعراق باءت بفشل ذريع لأنها ليست لم تحقق أيًا من أهدافها الشريرة فحسب وإنما أبرزت الهزائم الإستراتيجية التي لحقت خلال السنوات الأخيرة بالنظام الإيراني في العراق أيضًا. لماذا؟ لأنه وكما تعرفون أن خمسة ملايين ومئتي ألف من المواطنين العراقيين أصدروا بيانًا في حزيران (يونيو) عام 2006 اعتبروا فيه أن مخرج العراق من الأزمة يكمن في قطع أذرع النظام الإيراني في العراق. فعلى ذلك شهدت مختلف المدن العراقية من البصرة إلى الموصل وكركوك مظاهرات صاخبة وحاشدة ضد زيارة أحمدي نجاد للعراق وبوجه خاص في بغداد حيث نظم المواطنون العراقيون مظاهرات في كل من أحياء الأعظمية والفضل وكذلك الغزالية ومناطق أخرى ردّد فيها المتظاهرون: «النظام الإيراني برّه، برّه». وبقدر اطلاعي بثت مختلف القنوات والفضائيات العربية ومنها الجزيرة والعربية والحرة والشرقية والبابلية وقائع وأخبار وصور هذه المظاهرات بتفاصيلها، كما ونشرت الصحف والمواقع العراقية والعربية أكثر من 300 من المقالات والتقارير والتعليقات استنكرت خلالها هذه الزيارة وفضحت أعمال ومخططات النظام الإيراني ضد العراق وشعبه الأبي.
فلذلك نلمس على أرض الواقع كون شعار الجماهير قد انتشر في كل العراق ليردده جميع فئات وشرائح المجتمع العراقي. هذا وكما تعرفون أن قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وجه في حزيران (يونيو) الماضي رسالة إلى مؤتمر تضامن الشعب العراقي مع مجاهدي خلق قال فيها: «القضية هي التناقض والصراع الدائر بين بديلين رئيسين على أرض العراق وفي هذا الوضع الخاص وهما: بديل الملالي الحاكمين في ايران مقابل البديل العراقي. أي البد‌يل المقدم من قبل النظام الفاشي القائم على مبدأ ولاية الفقيه بجميع شبكاته وعملائه ومسانديه بوجه البديل الديمقراطي العراقي المناهض للفاشية بكل الكيانات والمجاميع والأحزاب والشخصيات الديمقراطية الوطنية ومسانديهم على الصعيدين العربي والإقليمي».
فخلال هذه الزيارة قد بان ضعف بديل النظام وطفا على السطح تمامًا فيما ومن جهة أخرى أبرز البديل العراقي قوته وقدرته وعرض نفسه تمامًا. كما وإن زيارة أحمدي نجاد للعراق قد عمّقت الصراع أكثر فأكثر بين الشعب العراقي وعدوه الرئيس أي نظام الحكم القائم في إيران لأن أبناء الشعب العراقي أبدوا كراهيتهم لهذا النظام الغاشم أي عدوهم الرئيس من خلال مظاهراتهم الصاخبة وشعاراتهم المدوّية. أما النتيجة الأهم التي يمكن استخلاصها من هذه الزيارة فهي أن النظام الإيراني حاول جاهدًا أن يبتلع العراق ولكن هذه الزيارة أظهرت أن النظام يقف في أضعف موقع له وأثبتت أنه يمر حقًا بعام الحسم وأن زيارة أحمدي نجاد للعراق هي من المؤشرات الهامة عن عام الحسم لمصير النظام، فلذلك هذا نصر لأبناء الشعب الإيراني فهنيئًا لهم هذا النصر المؤزر.

اهم الاخبار
العلامة الحسيني يناشد أوربا شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب
وسائل الإعلام العربية تهتم على نطاق واسع بانتصار المقاومة الإيرانية في المحكمة البريطانية
«الجزيرة»: انتصرت مجاهدي خلق وخسرت بريطانيا استئنافها الأخير
الحكومة اللبنانية تستنكر أعمال تجسس النظام الإيراني في لبنان
مصارف هونغ كونغ ومصارف صينية توقف تعاملاتها مع النظام الايراني
إعاده انتخاب الدكتور صالح المطلك أميناً عامًا للجبهة العربية للحوار الوطني العراقي
«صنداي تايمز»: أميركا تريد مهاجمة معسكر تدريب المتمردين العراقيين في إيران
© 2007 - People's Mojahedin Organization of Iran