مهزلة الانتخابات النيابية - بيان رقم 6 الساعة الخامسة من بعد الظهر بتوقيت إيران
تفيد تقارير الهيئة الشعبية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من 25 ألف مركز للاقتراع أن سوق مهزلة انتخابات النظام أكثر كسادًا مما مضى وأن هذه الانتخابات جوبهت بمقاطعة شاملة غير مسبوقة من قبل المواطنين الإيرانيين. وأكدت التقارير أن عدد المقترعين في بعض المراكز أقل بعدة أضعاف من عددهم في المهازل السابقة. ففي العديد من مراكز الاقتراع يفوق عدد أفراد الحرس وعناصر النظام عدد المقترعين ولا يوجد ناخب في مراكز الاقتراع إلا قوات القمع وأفراد عوائلها. وبلغ حجم المقاطعة حدًا اعترف به مندوبو إذاعة وتلفزيون النظام أيضًا. فقال مراسل إذاعة وتلفزيون النظام من زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوشستان - جنوب شرقي إيران) حول شكاوى وعتابات رموز النظام في خطب صلاة الجمعة: «الإقبال على التصويت والاقتراع يكون على مستوى متدن ومن المعيب القول بأن المواطنين لم يشاركوا في الانتخابات، صحيح لم يكن الإقبال على هذه الانتخابات مرضيًا». وأضاف مراسل النظام يقول: «عند زيارة مراكز الاقتراع في ضواحي المدينة لاحظنا أن الواقع أحسن فيها قياسًا بداخل المدينة ومنها ضاحيتا ”كريم آباد” و”شير آباد”، ولكن مراكز الاقتراع في وسط المدينة وبعض الجوامع كان خاليًا تمامًا من الناخبين». كما وأكد ذلك مراسل إذاعة وتلفزيون النظام في محافظة «فارس» (جنوبي إيران) في ما يتعلق بمراكز الاقتراع في مدينة شيراز، قائلاً: «صباحًا كان هناك عدد قليل من الناخبين في مراكز الاقتراع. زرنا 7 أو 8 مراكز لإعداد التقرير، كان المرقد المطهّر لأحمد بن موسي (شاهجراغ) أكثر المراكز ازدحامًا حيث احتشد عدد من المواطنين وتلاه مرقد السيد علاء الدين حسين، أما في بقية المراكز فلم نشاهد طابورًا للاقتراع، فمن المحتمل أن تحال الانتخابات في مدينة شيراز إلى المرحلة الثانية».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 آذار (مارس) 2008
مهزلة الانتخابات النيابية - بيان رقم 5 الساعة الواحدة من بعد الظهر بتوقيت إيران
استمرار المقاطعة الشاملة في مختلف المدن الإيرانية
لمهزلة انتخابات برلمان الملالي
عدد قوات النظام الإيراني في مراكز الاقتراع يفوق عدد المقترعين بعدة أضعاف
تفيد التقارير الواردة من مختلف مراكز الاقتراع في العاصمة طهران ومختلف المدن الإيرانية أن مهزلة انتخابات النظام في الساعات الأولى من بعد ظهر اليوم لا تزال راكدة وكاسدة.
وحسب الأرقام الرسمية المعلنة من قبل الحكومة فإن 700 ألف من قوات الحرس وقوة التعبئة (البسيج) وقوات المخابرات وعناصر أخرى للنظام يقومون بمراقبة وتوجيه أعمال ووقائع هذه المهزلة الانتخابية.
وفي معظم مراكز الاقتراع في مختلف مناطق العاصمة طهران بما فيها غربي ساحة «بونك» (جامع «الإمام علي») وشميرانات وحي صادقة وساحة محسني وأحياء سيد خندان ونارمك وولي عصر وبارك ساعي يفوق عدد قوات الأمن الداخلي ومراقبي صناديق الاقتراع من وزارة الداخلية عدد المقترعين بأكثر من أربعة أضعاف.
وفي بعض مراكز الاقتراع بما فيها شميرانات في شمال طهران تم إرسال الجنود بقوة وإجبار إليها للتصويت.
وفي كل من مدن تبريز وإصفهان وشيراز وسنندج وقزوين وشاهين شهر وبهبهان لم يتوجه أحد إلى صناديق الاقتراع حتى هذه الساعة إلا عدد قلائل.
وفي «فارياب» (من تواقع مدينة كهنوج) امتنع المواطنون عن التوجه إلى صناديق الاقتراع. وتم إضرام النار في صناديق الاقتراع هناك من قبل إحدى الزمر المتنافسة خلال اشتباكات قبلية فئوية بين أجنحة النظام المتنافسة.
وقام عناصر النظام في مراكز الاقتراع في ميناء «جيناوه» (جنوبي إيران) بحرمان المواطنين من حمل هواتف نقالة معهم عند التصويت وذلك خوفًا من قيام المواطنين بتصوير كساد مهزلة الانتخابات في هذه المدينة .
وفي مدينة «مسجد سليمان» (جنوبي إيران) (في مركز جامع «الإمام الباقر» للاقتراع) وقع اشتباك بين المواطنين وقوات الأمن الداخلي القمعية بسبب منعهم من حمل هواتف نقالة معهم إلى داخل المبنى. وقام الشبان المتواجدون في الموقع بالدفاع عن حاملي الهواتف النقالة (اليدوية).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 آذار (مارس) 2008
مهزلة الانتخابات النيابية - بيان رقم 4 الساعة الواحدة من بعد الظهر بتوقيت إيران
استمرار المقاطعة الشاملة وعمليات التلاعب والتزوير
في انتخابات النظام الإيراني النيابية
تفيد التقارير الواردة من مختلف مراكز الاقتراع في العاصمة طهران ومختلف المدن الإيرانية حتى الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم أن المقاطعة الشاملة والواسعة لانتخابات النظام النيابية لا تزال مستمرة من قبل جميع أبناء الشعب الإيراني.
ففي العديد من مراكز الاقتراع في العاصمة طهران بما فيها مسجد مدرسة «الإمام محمد الغزالي» الابتدائية وجامع «الإمام علي» ومدرسة «الإمام جعفر الصادق» الإعدادية للبنات لم يتجاوز عدد المقترعين شخصًا أو شخصين. وفي مدينة أردبيل (شمال غربي إيران) غادر المواطنون المدينة لكي لا يشاركوا في عملية الاقتراع.
ومنذ صباح اليوم بدأ النظام الإيراني وباستخدام مختلف الأساليب والوسائل بممارسة الضغط والقمع في مراكز الاقتراع ويعمل بمختلف عمليات التلاعب والتزوير على زيادة الأصوات لصالح مرشحيه في صناديق الاقتراع. وفي مدينة سنندج (مركز محافظة كردستان الإيرانية - غربي إيران) كانت 200 سيارة منتشرة في الشوارع صباح اليوم وطاقمها يقوم بطبع أوراق هوية وبطاقات وطنية وتعرفات. وقام أحد المرشحين في هذه المدينة بحشد طلاب المدارس للتصويت لصالحه بإطلاق وعود لهم بدرجات دراسية وإعطاء هواتف نقالة وثابتة لهم، كما قام بطبع مصاحف طبعت صورته على غلافها الخلفي بالإضافة إلى كونه يوزع الطعام بين الناخبين بالرغم من أن أحدًا لا يقوم بالتصويت في مدينة سنندج.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 آذار (مارس) 2008